محمد بن الحسن بن دريد الأزدي
247
الاشتقاق
يبرك على قرنه . والبراكاء : الثّبات في الحرب . قال الشاعر « 1 » : ولا ينجى من الغمرات إلا * براكاء القتال أو الفرار والبرك : الصّدر . وكان أهل الكوفة يلقّبون زيادا : أشعر بركا ؛ لكثرة شعر صدره . والبركة : الصّدر أيضا ، إذا دخلتها « 2 » تكسر الباء . وبرك الجمل بروكا فهو بارك ، ولا يكادون يقولون أبركته ، وإنّما يقولون أنخته ، وربّما استعملوها . والبركة : النماء والزيادة . فأمّا قولهم : تبارك اللّه فهو تعظيم للّه جلّ وعزّ . والبريكان : رجلان من فرسان العرب كان اسم أحدهما بارك ، والآخر بريك . وقولهم : بارك اللّه لنا في الموت ، أي بارك اللّه لنا فيما يهجم علينا به الموت . ومن رجالهم : كهمس بن طلق . وزعموا أنّ ( كهمسا ) من أسماء الأسد . و ( الطّلق ) من قولهم : ليلة طلقة ويوم طلق ، إذا كان معتدلا لا حرّ ولا قرّ . ورجل طلق الوجه ، وطليق الوجه . والطّلاق معروف . والطّليق : الأسير . ومن رجال بنى ربيع : خليف بن عقبة ، كان من أظرف أهل البصرة ، وإليه تنسب الفالوذقة الخليفيّة . ومن شعرائهم : مرّة بن محكان . و ( محكان ) : فعلان من المحك . ومنهم : حنظلة بن عرادة ، وكان شاعرا . و ( العراد ) : ضرب من الشّجر . والتّعريد : العدو من فزع ونحوه .
--> - انتهى . قال ابن ماكولا : وأما البرك بضم الباء وفتح الراء فهو عوف بن مالك بن ضبيعة ابن قيس بن ثعلبة ، لقبه البرك . والبرك بن عبد اللّه الخارجي هو الذي أراد قتل معاوية فضربه بالسيف ففلق أليته . الصريمى : منسوب إلى صريم بن مقاعس . وقال خليفة : صريم بن الحارث » . انظر البيان 2 : 206 ومقاييس اللغة 1 : 229 . ( 1 ) هو بشر بن أبي خازم . المفضليات 345 طبع المعارف ، والمقاييس واللسان ( برك ) . ( 2 ) كذا . وفي الجمهرة 1 : 272 : « والبرك : الصدر ، فإذا أدخلت فيه الهاء كسرت الباء منه فقلت بركة » .